الاديب الشاعر حلمي مصباح أبوشعبان
  ساعة الوداع
 

 

ساعة الوداع
 
قد كان قلبي معي في ليلة الأحد                 مضى يودع ليلاه ولم يعد
يا ويحه  صابني في الحب ذا كلف        بغادة من بنات ( الشام ) ذات دد
أحبها والهوى ( الممراح ) يغمره           وصانها فقضى العذال بالكمد
قسوت في الحب منذ قاسيت لوعته      وقلبي الجذل لا يقسو علي احد
فان تكن راغبا يا قلب صحبتها       وسلوتي لست من روحي ولا جسدي
( حورية ) لو مشت للصخر ضاحكة           لا دخلت حبها في قلبه الصلد
ولو رأتها ظباء القاع لاعتكفت         في ساحة الدير من قبح ومن حسد
لا الشمس تزهو اذا ملأت بطلعتها           ولا التي عضت العناب بالبرد
فشعرها كشعاع الشمس منسدل            كذائب التبر منشورا علي عمد
وضرجت وجنتيها حمرة صعدت            من جذوة القلب او جمرة الكبد
قالوا من ( الشام ) قلت الشام جنننا        يوم القيامة عند الواحد الصمد
بالأمس كنت أخاف اليوم يدركنا         وأجهشت كبدي لليوم خوف غد
حتى دنت ساعة مازلت أنكرها             يا ويلها ساعة اوهت بها جلدي
صافحتها ويدي كالنار ملمسها          ورعشة الحب هزت روحها بيدي
قالت ودمع فؤادي في محاجرها     " مع السلامة " لم تنقص ولم تزد
 
  Today, there have been 3 visitors (19 hits) on this page!  
 
=> Do you also want a homepage for free? Then click here! <=